الشيخ الحويزي
125
تفسير نور الثقلين
27 - في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا فرغ أحدكم وقال عليه السلام نحو ما نقلناه عن علل الشرايع بحذف وتغيير غير مغير للمعنى . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : غسل الإناء وكسح الفناء ( 1 ) مجلبة للرزق . 28 - في صحيفة السجادية في دعائه إذا اقتر عليه الرزق ( 2 ) : و " اجعل ما صرحت به من عدتك في وحيك ، واتبعته من قسمك في كتابك ، قاطعا لاهتمامنا بالرزق الذي تكفلت به ، وحسما ( 3 ) للاشتغال بما ضمنت الكفاية له ، فقلت وقولك الحق الأصدق ، وأقسمت وقسمك الإبر الأوفى " وفى السماء رزقكم وما توعدون " ثم قلت : فورب السماء والأرض انه لحق مثل ما انكم تنطقون " . 29 - في ارشاد المفيد رحمه الله حديث طويل عن علي عليه السلام وفيه يقول عليه السلام : اطلبوا الرزق فإنه مضمون لطالبه . 30 - في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل له مع بعض الزنادقة ، وفيه قال السائل : فما الفرق بين ان ترفعوا أيديكم إلى السمام وبين ان تخفضوها نحو الأرض ؟ قال أبو عبد الله عليه السلام : وذلك في عمله واحاطته وقدرته سواء . ولكنه عز وجل أمر أوليائه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق . 31 - وباسناده إلى ابان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : والذي بعث جدي صلى الله عليه وآله بالحق نبيا ان الله تبارك وتعالى ليرزق العبد على قدر المروة ، وان المعونة لتنزل على قدر شدة البلاء . 32 - وباسناده إلى أبى البختري قال : حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليهم السلام على النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يا علي أن اليقين ان لا ترضى
--> ( 1 ) كسح البيت : كنسه واستعير لتنقية البئر والنهر وغيره . ( 2 ) اقتر الرجل : قل ماله وافتقر . ( 3 ) الحسم : القطع .